لاحق

ما كتب

سابق
 
 

 

 

مذاق العزلة لـ ليلى السيد..

ليلى السيد توقع اليوم «مذاقات عزلتها»

الوقت/ حسين مرهون

توقع الشاعرة ليلى السيد مساء اليوم (الاثنين) في مقر أسرة الأدباء والكتاب ديوانها الصادر حديثاً عن دار فراديس تحت عنوان ‘’مذاق العزلة’’. ويصاحب حفل التوقيع أمسية شعرية تقرأ فيها السيد عدداً من النصوص التي تضمنها الديوان، فيما يقدم لها الشاعر علي الجلاوي.

ويشتمل الديوان على سبعة أبواب، هي على التوالي ‘’دفتر المعرفة’’، ‘’مذاق أنثوي’’، ‘’مذاق الذهاب’’، ‘’مذاق الحب’’، ‘’مذاق الحرب’’ وأخيراً ‘’مذاق العزلة’’ الذي يحمل عنوان الكتاب، فيما يصل عدد النصوص المدرجة تحتها إلى نحو 25 نصاً.

وقالت السيد ‘’تنطلق جميع نصوص الديوان من رؤية واحدة، وهي أن الحياة تعطينا كل هذه المذاقات التي تؤدي جميعها إلى العزلة’’.

وأضافت في حديث لها مع ‘’الوقت’’ إن ‘’العزلة التي أقصدها لا تعني العزلة العضوية أو النفسية أو الذهاب نحو العدم، إنما هي التوجه نحو المعرفة الحقيقية’’، موضحة ‘’عزلتي إذن، هي العزلة الإيجابية ومنها نهلت كل مذاقاتي هذه’’.

يشار إلى أن هذا الديوان هو الثاني في مسيرة السيد، إذ سبق وأن صدر لها ديوان سابق العام 2003 تحت عنوان ‘’مررنا هناك’’، وذلك ضمن مشروع النشر المشترك.

ورداً على سؤال، شددت السيد على أنها استفادت كثيراً من تجربتها في الديوان الأول، خصوصاً لجهة الترجمة ‘’أصبحت حساسيتي مختلفة حيال اللغة التي أكتب بها (...) هناك حساسية مختلفة في اللغات الأخرى انعكست بدورها على لغتي في الكتابة في ديواني الجديد’’.

وقالت ‘’حين تمت ترجمة ديواني السابق إلى الإنجليزية، عدت إلى بعض نصوصي التي كتبتها بالعربية وأجريت تعديلات عليها’’ على حد تعبيرها.

وقام المترجم التونسي حسين سلمي بترجمة ديوانها الأول (مررنا هناك) إلى الإنجليزية، وصدر تحت اسم آخر ‘’من يرث ابتسامتيئطوُ ةَومْىَُّّ شوم سٍىٌم دن حىَم’’ عن مطبعة أخبار الخليج. كما قام الكولومبي رافائيل باتينه والعراقيان عبدالهادي سعدون وعلي الشلاه بترجمة بعض قصائدها إلى الأسبانية والألمانية.

وأضافت السيد ‘’أجريت تعديلات كثيرة على نص (معرفة بطعم الشوكولا) وكذلك (ذم البنفسج) بعد ترجمتهما (...) صارت أنتبه إلى أن كلمة أخرى يمكن أن تعطي الإيحاء الذي وجدته في اللغة الثانية’’.

وعما إذا كانت تعتقد أنها حققت مفارقة من نوع معين في الديوان الجديد تختلف عن تلك التي في تجربتها الأولى، علقت ‘’هناك إحساس مختلف، هذا ما أراه من جهتي، لكن لا أعلم ما إذا كان القاريء سيلمسه أو لا’’.

واستدركت ‘’لكنني لم أصل إلى هذا الحد من الغرور لأقيم تجربتي (...) يبقى الحكم الأولى والأخير إلى القاريء’’ على حد تعبيرها.

وكانت السيد قد أطلقت قبل حواليّ العام موقعاً إلكترونياً على الإنترنت تحت اسم ‘’الرواية’’؛ حيث جمعت فيه أغلب نصوصها المنشورة.

وعن هذه التجربة، رفضت السيد اعتبار ‘’النشر الإلكتروني يمكن أن يحلّ بديلاً عن النشر الورقي’’. وقالت ‘’حتى الآن ما تزال هناك حاجة إلى الكتاب’’.

وتابعت ‘’إذا كان هناك حديث عن الانفتاح، فإن الانفتاح لما يزل بعد غير كبير (...) هناك أمية كبيرة في هذا الجانب’’، مشددة على أنها ‘’شخصياً، مازلت أعتني بالنشر الورقي’’ على حد تعبيرها.

الوقت البحرينية في 18 سبتمبر 2006

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الراوية
  (2004 - 2014)

أعلى